الثلاثاء، 17 مارس 2009

أيا عبد كم يراك الله عاصيا حريصا على الدنيا وللموت ناسيا
أنسيت لقاء الله واللحد والثرى ويوما عبوسا تشيب فيه النواصيا
لو أن المرء لم يلبس ثيابا من التقى تجرد عريانا ولو كان كاسيا
ولو أن الدنيا تدوم لأهلها لكان رسول الله حيا وباقيا
ولكنها تفنى ويفنى نعيمها وتبقى الذنوب والمعاصى كماهى

ليست هناك تعليقات: